تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنلوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنلوجيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

غراء طبي يغلق الجروح خلال 60 ثانية

طور فريق طبي مادة غرائية لاصقة ومرنة يمكن استخدامها عوضا عن الغرز الطبية أو الدبابيس لغلق الجروح الحرجة سواء في الجلد أو الجروح في الأعضاء الداخلية.
ويتم وضع المادة الهلامية التي يعتمد تشكيلها على بروتين هجين مرن يسمى تروبويلاستين ميثاكريلويل والذي يعرف بـ ميترو  MetRO اختصارا، على الجروح الداخلية والخارجية لتسريع عملية إغلاقها وتعجيل الشفاء.
ووفقا لفريق الباحثين من جامعتي نورث إيسترن الأميركية وسيدني الأسترالية، فإنه يمكن لهذه المادة المطورة أن تتأقلم مع شكل الجروح وملؤها دون أي تدخل في عملية النمو الطبيعي للأنسجة أو التوسع والانكماش للعضو المصاب بالجروح سواء أكان الجرح خارجيا أو داخليا.
ويتم تعريض المادة الغروية للأشعة فوق البنفسجية من أجل إنهاء عملية غلق الجروح خلال الستين ثانية.
وبفضل إنزيم مدمج في الغراء، فإن الطبيب يمكنه التحكم في فترة غلق الجروح ما بين عدة ساعات إلى شهور، بحسب شدة الإصابة حتى التماثل للشفاء التام.
واقتصرت التجارب الحالية على النماذج الحيوانية وأظهرت النتائج إشارات واعدة بشكل كبير.
فقد تم تجربة المادة الغروية على الشرايين والرئتين لعدد من القوارض بالإضافة على تجربته على جروح الرئة لدى الخنازير.

تعرف إلى مواصفات "قنبلة بلاكبيري" الجديدة

كشفت "بلاكبيري" عن هاتفها الجديد "موشن"، الأول منذ استحوذت شركة "تي سي إل" الصينية على صناعة الهواتف الذكية في الشركة.
وأعلنت الشركة عن الهاتف خلال أسبوع "جيتكس" في دبي مؤخرا، على أن يتم إطلاقه في وقت لاحق.
ويأتي "موشن" بمعالج "كوالكم سنابدراغون 625"، وبشاشة قياسها 5.5 بوصة، وذاكرة مؤقتة 4 غيغا، وذاكرة داخلية 32 غيغا، كما يعمل ببصمة الإصبع، ومزود بكاميرا خلفية 12 ميغابايت وخلفية 8 ميغابايت.
ويتمتع هاتف "بلاكبيري" الجديد بخاصية مقاومة الماء، وببطارية 4000 ملي أمبير/ساعة.
ومن المقرر أن يطلق الهاتف أولا في الشرق الأوسط، وسيباع في الإمارات بسعر 1699 درهما، أي نحو 450 دولار.

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

مرسيدس-بنز تقدم E-Coupe الجديدة ومفاجآت أخرى

قدمت مرسيدس-بنز العديد من المفاجآت الكبيرة فى المعرض من خلال مجموعة من السيارات التي يتم عرضها فى السوق المصرية للمرة الأولى علاوة على بعض الطرازات التى حققت بالفعل نجاحا هائلا منذ أن أطلقها الصانع الألمانى، وتقدم مرسيدس-بنز مجموعة واسعة من السيارات الفاخرة التى تنافس بقوة فى قطاعات مختلفة بداية من السيدان وصولا إلى الكوبيه وسيارات SUV من القطاع الخدمى الرياضى علاوة على السيارات التى تم تطويرها بصريا بحزمة من تقديم القطاع الرياضى AMG وتتضمن مجموعة السيارات الفاخرة المطروحة فى المعرض الفئة C ومن ضمنها CLA Shooting Brake التى تقدم للمرة الأولى وكل من C-Class الكوبيه والمكشوفة، والفئة E الجديدة علاوة على النسخة المزودة بباقة تعديل AMG وهى E300 AMG .
مرسيدس GLA
تأتى 200 GLA بمحرك ليس الأكبر بين عائلة محركات الشركة فهو من سعة 1600 سى سى وهو محرك بنزين يعمل بأربعة أسطوانات مصفوفة، وهو قادر على توليد 156 حصان من القوة ويصل عزم دورانه إلى 250 نيوتن متر مزود بخاصية التشغيل ECO Stop/Start. ويمكن للسيارة بفضله التسارع من الثبات وحتى سرعة 100 كم/س فى 8.1 ثانية، لتصل إلى سرعة قصوى عند 215 كم/س تقريبا. وتتميز تقنيات تصنيع محرك السيارة الألمانى للوقود بتقنية الحقن المباشر للوقود والشحن التوربينى وهو متصل بناقل حركة أوتوماتيكى سباعى التعشيقات أو DCT-7G وقد تم تعديل نظام نقل الحركة فى السيارة ليتماشى ونظام اختيار البرامج والذى يسمح باختيار واحد من ثلاثة برامج تعشيق متاحة للاختيار. أما من حيث التجهيزات القياسية فالركوب إلى مقصورة GLA يترك الانطباع الأول بالركوب إلى سيارة فاخرة عن حق كما هو معهود بسيارات الصانع الألمانى، اللمسة الأولى للسائق على المقود الفاخر متعدد الوظائف والنظرة الأولى ستكون على شاشة العرض الملونة عالية الوضوح بقياس 7 بوصة التى تتيح التحكم فى كافة الوظائف الخاصة بأنظمة السيارة المختلفة، وتندمج معها وحدة مفاتيح التحكم فى الهاتف ونظام البولوتوث، بدالات ناقل الحركة خلف عجلة القيادة تسمح للسائق أيضا بالتحكم ببرامج التعشيق التى ذكرناها سابقا. أما بالنسبة للتجهيزات الداخلية فإن GLA مزودة بكاميرا خلفية ومقاعد رياضية، والتجهيزات الخارجية تشتمل على سقف بانورامى متحرك وزجاج خلفى معتم ومصابيح بتقنية LED ومصابيح ضباب أمامية. قيادة GLA ليست مثل قيادة أية سيارة أخرى من قطاع SUV المدمج أو كما ذكرنا كروس أوفر مدمج، فالكثير من وظائف القيادة التى غالبا ما تقع على عاتق السائق باتت GLA قادرة على المشاركة فيها، وتتميز السيارة بأنظمة مثل الفرامل النشطة أو Active brake assist ومساعد تنبيه السائق الذى يتحمل مسئولية تنبيه السائق فى المواقف التى يكون أكثر حاجة بها.
مرسيدس ‏E300 AMGT
كلمة سيارة ذاتية القيادة أصبحت شائعة بالقدر الذى أصبحنا نظن به أن تلك السيارات ستجتاح عالمنا فى أى وقت، والحقيقة أن سيارات كثيرة تسير على الطريق اليوم بها الكثير من المواصفات التى ستتمتع بها السيارات التى تقود نفسها بنفسها. مرسيدس واحدة من الشركات التى بدأت فى تطوير مجموعة من الأنظمة المساعدة على القيادة فى سياراتها السيدان من الفئات الأعلى وعلى رأسها الفئة E لتكون نواة لما سيصبح فى يوم ما سيارة قيادة ذاتية. لذلك تصف الشركة الألمانية سيارتها السيدان من الحجم الكبير بأنها واحدة من السيارات التى ستقود مسيرتها نحو المستقبل، وأنها سيارة لا تنقل فقط من النقطة أ إلى النقطة ب بل توجهك فى تلك الرحلة نحو أكثر خبرة قيادة ممتعة وسهلة. وقد أُدخلت على السيارة تقنيات قيادة جديدة مثل محرك البنزين الذى يتميز بالكفاءة مع الخفة والرشاقة فى نفس الوقت. يمكن استخدام القوة بدرجة أكثر دقة ورفقا مع نظام ناقل الحركة التلقائى 9G-TRONIC. هذا بالإضافة إلى القيادة المحسَنة التى أصبحت تجربة استثنائية للغاية مع أوضاع القيادة الخمسة باستخدام زر DYNAMIC SELECT. وتأتى السيارة مزودة بمحرك من سعة 2000 سى سى مزود بشاحن تربو قوته 241 حصان، أما باقة AMG Package فتضيف للسيارة لمحة رياضية بفضل الفرامل الرياضية والعجلات من قياس 18 بوصة ذات التصميم الخماسى المستوحى من شكل نجمة مرسيدس نفسها علاوة على بعض التطعيمات البصرية السوداء وشارات AMG التى تميز تلك الحزمة عن السيارة بمواصفاتها الأصلية.

ما معنى واتس آب؟



شهد هذا العصر نقلة نوعية في التواصل الاجتماعي عبر مواقع الانترنت وهي الشبكة التي جعلت كافة أنواع التواصل الاجتماعي والفكري متاحة للجميع، ولا يخفى علينا أيضا أن لهذه التكنولوجيا مضاراً وسلبيات عصفت بالأفراد وحتى بالمجتمعات والدول، ولكن يبقى الاستخدام لهذه التكنولوجيا وإحسان توظيفها في خدمة الصالح العام هو الأمل في قطف ثمار صالحة لهذه التقنيات المختلفة.

ومن التطبيقات التي تستخدم شبكة الإنترنت في مجال التواصل الاجتماعي هو تطبيق الواتس اب أو كما في اللغة الإنجليزية WhatsApp، ويكون استخدام هذا التطبيق على الهواتف الذكية التي تعمل على مختلف البرمجيات والأنظمة.

وقد تم انشاء هذا التطبيق عام ٢٠٠٩، حيث قام بتصميمه اثنين من موظفي شركة ياهو هما الأمريكي بريان اكتون والآخر أوكراني ويدعى جان كوم، واستمرت ملكية الشركة على هذا النحو حتى استملكتها مؤخرا شركة الفيسبوك عام ٢٠١٤ بقيمة ١٩ مليار دولار أمريكي.

وبرنامج وتطبيق الواتس اب يتيح التواصل المباشر بين الأصدقاء وتبادل الرسائل الكتابية والصور ومقاطع الفيديو، ويشترط لإستخدام هذا البرنامج وجوده على الهاتف المستخدم حيث يتم التأكد من مطابقة رقم المستخدم للتطبيق عن طريق ارسال رسالة نصية قصيرة إلى نفس الرقم وتأكيد التسجيل، وقد ظهرت مؤخراً امكانية إستخدام البرنامج على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية.

وما يتعلّق بسبب تسمية هذا التطبيق بـ واتس ابب وهو في اللغة الإنجليزية WhatsApp فسببه أنَّ لفظ الكلمة في اللغة الإنجليزية هو بنفس لفظ كلمة What's Up وهي التي تعني ما الأخبار أو ما هُناك من أمر أو ماالجديد ولكن أضيفت كلمة Appبدلاً من Up لتعطي مدلولا على أنّ هذا عبارة عن تطبيق وهو باللغة الإنجليزية Application.

ومن السلبيّات التي تكتنف هذا التطبيق أنَّ البعض يرى فيه أداة للتجسس والإختراق ومعرفة تصرّفات وأفعال الناس من خلال تواصلهم وتبادل أفكارهم ومن خلال المجموعات التي يُتيح هذا البرنامج إنشائها حيث أنَّ هذهِ البيانات من شأنها أن تكون وصفاً دقيقاً لأنماط حياة الناس الخاصّة وبالتالي القدرة على الوصول إلى حيثياتهم في أي وقت من خلال خوادم هذا التطبيق التي تتبع أساساً لموقع الفيسبوك الشهير.

وتطبيق الواتس ابب مُتاح للجميع وبشكل مجّاني وتستطيع تنزيله من خلال الموقع الإلكتروني أو من خلال متجر الهاتف الذكي وحسب نوع الجهاز الذي تستخدمه، وبسبب هذا التوفّر المجانيّ للتطبيق وخدمته الآنيّة للتواصل بين الناس فإنَّ أعداد المُشتركين في التطبيق تتزايد بشكل مُطّرد ووصلت وِفق آخر الإحصائيات إلى أكثر من 700 مليون مُشترك.

الأحد، 17 سبتمبر 2017

مفاجأة "صادمة" في هواتف آيفون الجديدة

عندما طرحت أبل هواتفها الجديدة (آيفون 8 وآيفون 8 بلس وآيفون X) يوم الثلاثاء، كثر الحديث عن ميزة الشحن السريع، ورغم السعر المرتفع لأجهزة أبل فإن هناك "مفاجأة صادمة" بشأن تلك الميزة.
تحتاج ميزة الشحن السريع في هواتف آيفون الجديدة إلى منفذ USB-C، ومن خلالها يمكن شحن 50 بالمئة من البطارية خلال نصف ساعة، حسب صفحة المواصفات التقنية للهواتف الثلاثة على موقع أبل الإلكتروني.
لكن المشكلة، حسب موقع فوربس، أن أبل ستستمر في توزيع كيبل من نوع USB-A مع الهواتف الجديدة،  وهذا يعني أن المستخدم لن يستفيد من ميزة الشحن السريع لقاء ما دفعه ثمنا للهاتف.
وللاستفادة من ميزة الشحن السريع يجب على المستخدم أن يدفع ثمن محول USB-C تبيعه أبل بمبلغ 49 دولارا، ثم عليه أن يشتري كيبل بطرف USB-C والطرف الآخر Lightning يوصل بالهاتف وهو بسعر 25 دولارا.

الأحد، 3 سبتمبر 2017

غوغل وأبل تتنافسان على تكنولوجيا الواقع المعزز

كشفت جوجل اليوم الأربعاء عن أدوات لإنتاج تطبيقات الواقع المعززلأجهزة الهواتف المحمولة العاملة بنظام أندرويد لتطلق بذلك شرارة أحدث مواجهة مع أبل المصنعة لهواتف آيفون فيما يتعلق بخواص الجيل المقبل من الهواتف الذكية.
 
واكتسبت تكنولوجيا الواقع المعزز على الهواتف المحمولة، التي يتم من خلالها إسقاط أجسام افتراضية في البيئة الحقيقية، شعبية واسعة مع إطلاق لعبة (بوكيمون جو) الشهيرة في الولايات المتحدة في يوليو حزيران من العام الماضي.
 
وستتيح جوجل هذه التقنية لأول مرة على هاتف سامسونج جالاكسي إس8 وعلى هاتف بكسل الذي تنتجه جوجل. وقالت الشركة على مدونتها إنها تأمل في وصول هذا النظام الذي سمته (ايه.آر كور) لمئة مليون مستخدم على الأقل دون أن تحدد موعدا لإطلاقه على نطاق واسع.
 
وكانت أبل أعلنت في يونيو حزيران عن نظام مماثل باسم (ايه.آر كيت) قالت إنها تخطط لإطلاقه في الخريف المقبل على "مئات الملايين" من الأجهزة.
 
وبذلك تبدأ جوجل وأبل سباقا لكسب انتباه العملاء وكذا مطوري البرامج الذين سيكون عليهم تصميم ألعاب وإرشادات وتطبيقات أخرى ترسخ استخدام تقنية الواقع المعزز.

حسابات موثقة على تطبيق ”واتساب”..قريبا

يعتزم تطبيق «واتــساب» إعطاء الشركات فرصة أبهــى للتواصل مع عملائها عبر ميزة جديدة تسعى لإطلاقها، لبدء تنفيذ خططها الخاصة بتحقيق «واتــساب» للأرباح.
ووفقا للتسريبات الحديثة ســيــكــون لدى الشركات فرصة للحصول على حسابات مميزة موثقة على التطبيق، ومن المــقــرر أن تظهر علامة خضراء بجوار اسم جهة الاتصال مما يعنى أن «واتـساب» تأكد أن هذا الرقم ينتمي إلى حساب تجاري معين.
ووفقا لموقع “ibtimes” الأمريكي، يأتي تأكيد هذه الميزة بعد ظهورها داخل نسخة بيتا من تطبيق «واتــساب»، ومن المـــقــرر أن تقتصر هذه الميزة على عدد قليل من الشركات المشاركة فى البرنامج التجريبى فقط.

الجمعة، 25 أغسطس 2017

سامسونغ تكشف عن هاتفها الجديد 'غالاكسي نوت 8'

أعلنت سامسونغ الأربعاء عن هاتفها الجديد "غالاكسي نوت 8"، وقالت إنه معزز بأحدث ما توصل إليه مهندسو الشركة من ابتكارات، حسب بيان صادر عن الشركة.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية، إنها ما فتئت تستلهم الأفكار من زبائن الشركة الأوفياء لهذا الطراز من هواتفها.

وأكد مختصون في الهواتف الذكية أن السعر المتوقع للهاتف الجديد سيصل إلى 960 دولارا أميركيا، موضحين أنه "سعر معقول" لأن من يقتنيه سيستمتع بالكثير من الخصائص التكنولوجية التي ستطرح لأول مرة، وفق ما نقله موقع ماشابل.
الهاتف الجديد من المتوقع أيضا أن يتم تسويقه في الولايات المتحدة الأميركية في الـ 24 من آب/أغسطس للذين يفضلون الحصول عليه قبل موعد إطلاقه الرسمي في الـ 15 من أيلول/ سبتمبر.
شاهد الفيديو الترويجي للهاتف:

سيضم "غالاكسي نوت 8" قلما إلكترونيا أكثر تطورا من ذي قبل، وبشاشة يبلغ قياسها 6.3 بوصات، وتعمل بنظام "أموليد"، وفق بيان صادر عن الشركة.
من خصائص الهاتف أيضا أن شحنه قد لا يستغرق أكثر من نصف ساعة لتعبئة 50 في المئة من البطارية، فيما تصل مساحة التخزين إلى 64 غيغا بايت، كما يمكن إضافة 320 غيغا بايت إليها كشريحة تخزين إضافية، بحسب ما ذكر موقع ماشابل.


المصدر: موقع شركة سامسونغ/ماشابل

قوانين جديدة تواجه المحتوى المتطرف على يوتيوب

بدأت شركة غوغل الخميس تطبيق سياسة جديدة للتعامل مع بعض المحتويات على موقع "يوتيوب" عن طريق إضافة تحذيرات وإلغاء المواد الإعلانية المعروضة على الفيديوهات التي ترى الشركة أنها مسيئة وتخالف معاييرها.
وذكرت متحدثة باسم "ألفابيت"، الشركة القابضة لغوغل، لموقع بلومبرغ أنه لن يتم حذف هذه المحتويات من موقع يوتيوب، لكن ستطبق قيود على مشاهدتها ومشاركتها وإمكانية تربح صانعيها عبر الإعلانات.
وأخطرت غوغل الخميس المستخدمين الذين سيتأثرون بهذه القواعد الجديدة.
وتستهدف القوانين الجديدة "المحتويات التحريضية، الدينية أو المنادية بتفوق عرق بعينه"، وفق ما كتبه نائب رئيس غوغل كينت ووكر على مدونة الشركة.
وأضاف ووكر "ستحصل هذه الفيديوهات على تفاعل أقل وسيصبح العثور عليها أكثر صعوبة"، موضحا أن هذه السياسة "توازن بين حرية التعبير وحرية الحصول على المعلومة" دون تشجيع نشر المحتويات المسيئة.
وأعلنت غوغل الخطوط العريضة لسياستها الجديدة في حزيران/ يونيو، وبدأت بتنفيذها في آب/ أغسطس بينما يدور جدل حول قدرة شركات التكنولوجيا على منع خطاب الكراهية والتطرف من الانتشار على شبكة الإنترنت.
وأعلنت شركات فيسبوك وتويتر وسبوتفاي وغو دادي وغوغل أنها ستحذف المحتويات العنصرية التي تنادي بالتفوق العرقي من مواقعها، وذلك عقب أعمال عنف وقعت في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا الأميركية في آب/ أغسطس، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 19 شخصا.
ووقعت في المدينة اشتباكات بين متظاهرين من اليمين المتطرف احتجاجا على قرار إزالة تمثال للقائد العسكري الكونفدرالي روبرت أدوارد لي الذي قاد جيش الجنوب خلال الحرب الأهلية الأميركية، ومناهضين لهم.

الخميس، 10 أغسطس 2017

آبل تتجه إلى إطلاق آيفون 8 في سبتمبر

تتجه شركة آبل إلى إطلاق هاتفها الرائد القادم المسمى آيفون 8 iPhone في شهر سبتمبر القادم، ويجري ذلك بالتزامن مع إطلاقها لهواتف آيفون 7 إس وآيفون 7 إس بلس، أي في نفس اليوم، وذلك وفقاً لما أشار له اليوم الثلاثاء المحلل المحلل مينج-تشي كو العامل لدى شركة “كي جي آي” KGI للأوراق المالية، بحيث يبدو أن الشائعات حول تأخير آيفون 8 لا أساس لها من الصحة.
 
وتنوي الشركة طرح الهاتف بكيمات وطرق محدودة، مما قد يدفع الراغبين بالحصول على هاتف آيفون 8 إلى شرائه على الأرجح بعد طرح الدفعة الثانية من الهاتف في الأسواق، ويعرف عن المحلل تسريباته الدقيقة فيما يتعلق بشركة آبل، وتطرق في تقريره الجديد إلى الحديث عن الجيل القادم من هاتفي آيفون 7 وآيفون 7 بلس، بالإضافة إلى الهاتف الجديد كلياً آيفون 8 الذي سوف يمتاز بشاشته المصنوعة بتقنية OLED.
وأضاف كو أن الهاتف سوف يطلق بعدة ألون هي الأسود والفضي والذهب مما يشير إلى أن خيار الذهبي الوردي لن يكون موجود، وحذر المحلل، الذي قال في وقت سابق أن الهاتف قد يتأخر، أن الكميات سوف تكون قليلة للغاية، بحيث انها قد تتراوح بين 2 و4 مليون هاتف فقط.
وتدعم جميع النماذج الجديدة من هواتف آيفون تقنية الشحن السريع، بحيث قد يضطر المستهلكين إلى إنفاق أموال إضافية على كابل Lighting-to-USB-C ومحول كهربائي جديد لاستعمال هذه التقنية، وهو نفس النهج الذي اتبعته آبل مع حاسبها اللوحي الجديد آيباد برو iPad Pro.
ويتوقع كو أن ترتفع وتيرة إنتاج هاتف آيفون 8، والذي يسميه البعض أيضاً آيفون 8 برو، بسرعة لتصل إلى ما بين 45 و50 مليون هاتف لهذا العام، وعلى النقيض من ذلك يتوقع أن تنتج آبل ما بين 35 مليون و38 مليون هاتف بقياس شاشة 4.7 إنش من جهاز iPhone 7s، وبين 18 مليون و20 مليون هاتف بقياس شاشة 5.5 إنش من جهاز iPhone 7s Plus.
وكشف المحلل إمكانية كون هواتف iPhone 7s وiPhone 7s Plus قد دخلت بالفعل في مرحلة الإنتاج الضخم، ومن المثير للاهتمام اقتراحه أن نماذج 7s ستأتي أيضاً بنفس الألوان الثلاثة، وليس من الواضح بعد لماذا قد تعمد آبل إلى تقليل الخيارات اللونية هذه المرة مع نفس التصميم والمواد، ويفترض أن يدخل هاتف آيفون 8 مرحلة اختبار التحقق من المنتج في أواخر شهر أغسطس/آب الحالي، وذلك قبل أن تبدأ عملية الإنتاج الضخمة في منتصف شهر سبتمبر/ايلول القادم.

هاتف إل جي V30 قادم مع أكبر فتحة عدسة لهاتف ذكي في العالم

أعلنت شركة إل جي اليوم الأربعاء أن هاتفها الذكي المرتقب “في30” V30 سوف يأتي مع تقنيات مبتكرة في مجال التصوير، وذلك بعد أقل من أسبوع من إعلانها أن الجهاز سوف يأتي مع شاشة من نوع “أولد” OLED.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية في بيان: “تعتزم إل جي إضافة فتحة عدسة f/1.6 وعدسات زجاجية ضمن الكاميرا المزدوجة لهاتفها الذكي الرائد V30، مقدمةً بذلك ابتكارات رائدة في الصناعة توفر مستوى جديدًا من الابتكار الفوتوغرافي في صناعة الهواتف النقالة.”
وأضافت إل جي أن “في30” القادم سوف يتضمن أكثر العدسات وضوحًا وأكبر فتحة عدسة يمكن لأي هاتف ذكي أن يقدمها في العالم، إذ إن فتحة العدسة f/1.6 يمكن أن تسمح بتمرير ضوء بنسبة أعلى بنحو 25% مقارنة بفتحة العدسة f/1.8. كما توفر عدسة Crystal Clear Lens الزجاجية قدرة أكبر على جمع الضوء مقارنة بالعدسة البلاستيكية وكذلك استنساخًا أفضل للألوان.
ومع أن الكاميرا المزدوجة الجديدة لهاتف “في30” سوف تقدم مواصفات متقدمة ومتطورة، إلا أنها لا تزال، بحسب إل جي، صغرى حجمًا مقارنةً بكاميرا الجيل السابق “في20″، وهي سوف تدعم ميزة التركيز التلقائي الليزري، ومثبت صورة بصري، مثبت صورة إلكتروني.
وكانت إل جي قد أعلنت يوم الخميس الماضي أنها تعتزم ابتداءً من هاتفها الذكي الرائد المقبل، والذي يُعتقد على نطاق واسع أنها تقصد “في30”، التحول إلى اعتماد شاشات “أوليد” OLED في هواتفها الذكية.
وقالت الشركة في بيان إن “الهاتف الذكي الرائد القادم من إل جي إلكترونيكس (إل جي) سيكون أول جهاز من نوعه مع شاشة أوليد بلاستيكية مع تقنية ‘فول فيجن’ FullVision، بما يتفق مع إستراتيجية شاشات الهواتف الذكية للشركة التي بدأت مع هاتف ‘إل جي جي6’ واستمرت مع ‘إل جي كيو6’.”
وكشفت الشركة أيضًا أن الهاتف سوف يأتي مع شاشة بقياس 6 بوصات، والتي قالت إنها الكبرى منذ أربع سنوات، في حين سوف يكون الجسم الفعلي للجهاز أصغر من هاتف العام الماضي، إل جي في20، ما يعني أنها تقصد بالهاتف الذكي الرائد القادم هاتف إل جي في30 المرتقب.
وذكرت إل جي أيضًا دقة الشاشة، التي قالت إنها سوف تكون 2880×1440 بكسلًا، وسوف تدعم تقنية “النطاق الديناميكي العالي” HDR10 الجديدة، وذلك بغية تقديم أفضل تجربة لمشاهدة الأفلام والواقع الافتراضي.
يُشار إلى أن إل جي تعتزم الإعلان عن هاتفها “إل جي في30” خلال حدث خاص سوف تعقده يوم 31 آب/أغسطس الجاري، على هامش مشاركتها بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية “إيفا برلين” IFA Berlin في ألمانيا.

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

هاتف ياباني جديد ينافس هواتف آبل وسامسونغ

طرحت شركة شارب اليونانية هاتف "Aquos S2 " الجديد في مسعى منها لمنافسة شركتي آبل وسامسونج في الأسواق الآسيوية.

ويتميز هاتف شارب بشاشة كبيرة حجمها 12.7 سم تغطي بشكل كبير الجزء الأمامي، كما يتميز بحواف رفيعة جدًا. وذكرت التقارير أن ميزة الشاشة الكبيرة ستمكّن الهاتف الياباني من منافسة الشركتين العملاقتين اذ تسمح باستخدام مرن ومشاهدة أفضل للصور ومقاطع الفيديو.

وتبلغ قدرة ذاكرة الوصول العشوائي في الهاتف 6 غيغابايت كما يحتوي على سعة تخزين تناهز 128 غيغابايت وكاميرا خلفية بجودة 12 ميغابيكسل بينما تصل جودة الكاميرا الأمامية إلى 8 ميغابيكسل.

ويباع هاتف شارب حاليًا في الأسواق الصينية فقط ويبلغ سعره حوالى 370 دولارا ومن المستبعد أن يصل بوقت قريب إلى الأسواق الأميركية.

طلبة هولنديون يبتكرون سيارة قابلة للتحلل

ابتكر طلبة هولنديون سيارة مصنوعة من مواد سكرية قابلة للتحلل، فيما قد يكون خطوة في مجال السيارات الصديقة للبيئة.
السيارة مصنوعة من الصمغ المستخرج من البنجر السكري ومغطاة بأوراق الكتان، وتتميز بخفة الوزن، حيث يزن هيكلها 310 كيلوغرامات فقط
ويقول يانيك فان ريل وهو أحد المطورين في فريق (تي.يو/إيكوموتيف) من جامعة آيندهوفن للتكنولوجيا إن "الإطارات وجهاز التعليق فقط لم تصنع بعد من المواد العضوية".
وقال رئيس الفريق نود فان جيفل إن النماذج الأولية لم تنجح في اختبارات التصادم لأن المواد "لن تنثني كالمعادن ولكنها تنكسر".
وينوي الفريق تجربة السيارة التي أطلق عليها اسم "لينا" هذا العام فور الحصول على إذن هيئة النقل الهولندية.

'غوغل' يواجه اتهامات التمييز بين الجنسين

وجدت مجموعة غوغل نفسها في قفص الاتهام في جدل دائر حول التمييز الجنسي في الأوساط التكنولوجية بعدما برر أحد الموظفين فيها العدد القليل للنساء في هذا القطاع باختلافات "بيولوجية" مع الرجال.
وقال مهندس معلوماتية لم يكشف عن اسمه في مذكرة داخلية "أقول فقط إن الخيارات والمؤهلات بين الرجال والنساء تختلف في جزء منها لأسباب بيولوجية وهذه الفروقات قد تفسر ربما غياب تمثيل مواز للنساء في مجال التكنولوجيا ومناصب المسؤولية".
وتابع المهندس في وثيقته "لدى النساء انفتاح أكبر موجه نحو المشاعر والجماليات أكثر من الأفكار" ما يعني أنهن "يفضلن وظائف في مجالات اجتماعية وفنية أكثر".
واعتبر صحافيون أميركيون الوثيقة "تمييزية" بين الجنسين، وأعادت إلى الواجهة جدلا حول ثقافة التمييز بين الرجال والنساء والمضايقات وغياب التنوع في الأوساط التكنولوجية التي يهيمن عليها الرجال.
وقالت نائبة رئيس غوغل لشؤون التنوع دانيال بروان للموظفين في رسالة إلكترونية "أنا لا أؤيد وجهة النظر هذه ولا الشركة تؤيدها أو تروج لها أو تشجعها".
واعتبرت براون أن "الفرضيات المعروضة حول الجنسين غير صحيحة" مؤكدة أن "التنوع وضم الجميع هو جزء جوهري من قيمنا والثقافة التي ننشرها"، غير أنها قالت إن غوغل لطالما أرادت اعتماد "ثقافة يشعر فيها الذين يملكون وجهات نظر مختلفة بما في ذلك السياسية منها، بأنهم قادرون على التعبير عنها بأمان".

الأحد، 6 أغسطس 2017

دراسة تحذر من الاحتفاظ بإسفنجة المطبخ المستعملة

نصح باحثون بالتخلص من إسفنجة المطبخ بعد استخدامها، وبعدم اللجوء إلى الاحتفاظ بها واستخدامها مرة أخرى لغسل الأواني.
وقال الباحثون في دراسة نشرت على موقع "نايتشر" إن تنظيف الإسفنجة المتسخة بطرق مثل تسخينها داخل فرن ميكروويف أو غسلها في غسالة الأطباق أو الملابس أو غيرها من الطرق سيجعل الأمور تزداد سوءا.
فقد وجدوا أن الإسفنجات التي يتم تنظيفها تحتوي على عدد أكبر من الجراثيم المسببة للأمراض.
وبينت الدراسة أن تنظيف الإسفنجة المتسخة في الميكروويف يؤدي إلى قتل الجراثيم الضعيفة، لكن تلك القوية والأكثر قدرة على التسبب بالأمراض تبقى على قيد الحياة.
وتمكن ماركوس إيغيرت، المتخصص في علم الجراثيم في جامعة فورتفاغن الألمانية، وفريقه البحثي من تحديد 362 نوعا مختلفا من الجراثيم في 14 إسفنجة مطبخ مستعملة أجريت عليها الدراسة.
ووجد الفريق مليارات الجراثيم في مساحة صغيرة لا تتعدى بوصة واحدة فقط، وهي كمية مماثلة للجراثيم الموجودة في عينة من البراز البشري.
وقال إيغيرت "لا يمكن أن تجد مثل هذه الكثافة من الجراثيم في أي مكان آخر".
ونصح بتغيير إسفنجة المطبخ المستعملة أسبوعيا. وبحال كانت هناك حاجة تمنع التخلص منها، أشار إلى إمكانية تنظيفها في غسالة الملابس بدرجة حرارة مرتفعة مع استخدام منظف ومبيض، لكن على أن تستخدم مجددا في أماكن أخرى غير المطبخ، مثل الحمام.
المصدر: وسائل إعلام أميركية

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

كاسبرسكي لاب تحذر من عواقب تعريض البيانات للمخاطر لما لها من تداعيات مؤسفة

يُعرّض المستخدمون بياناتهم الثمينة والحساسة للخطر من خلال طريقة تبادل معلوماتهم وأجهزتهم الفعلية التي تحتوي على هذه المعلومات مع الآخرين. ويكشف تقرير كاسبرسكي لاب بعنوان My Precious Data: Stranger Danger النقاب عن عادات تبادل البيانات، مشيرًا إلى أن المستخدمين الذين يتبادلون بياناتهم وأجهزتهم، يعيشون حياة رقمية أكثر صعوبة من أولئك الذين لا يفعلون ذلك، الأمر الذي يجعلهم يواجهون متاعب تتمثل في فقدان البيانات والتعرض لمشكلات في أجهزتهم.
وبحسب التقرير، فإن الأفراد الذين يتبادلون بياناتهم مع الآخرين يكونون أكثر عرضة لمواجهة صعوبات في حياتهم الرقمية، على سبيل المثال، هناك ما يقرب من نصف المستخدمين الذين يتبادلون بياناتهم على الإنترنت قد فقدوا بيانات خاصة بهم على هواتفهم الذكية (47%). غير أن فرص فقدان البيانات تبقى ضئيلة نسبيًا بين أولئك الذين لا يتبادلون بياناتهم مع الآخرين، إذ إن نسبة هؤلاء الأشخاص الذين فقدوا معلومات خاصة بهم على هواتفهم الذكية لم تتخطى حاجز 13%. وتبقى مخاطر تبادل البيانات أعلى بالنسبة لأولئك الذين يتبادلون معلوماتهم مع الغرباء، حيث أقر 59% من مستخدمي الهواتف الذكية الذين تبادلوا البيانات مع الغرباء بتعرضهم لفقدان البيانات.
وكشف التقرير أيضًا أن الأفراد الذين يشاركون بياناتهم الثمينة في الفضاء الرقمي يتعرضون لمجموعة واسعة من المشكلات في أجهزتهم. بالنسبة للهواتف الذكية، تشمل أكثر المشكلات شيوعًا: الإعلانات الاقتحامية (51% مقابل 25% من المستخدمين الذين لا يتبادلون البيانات)، وإشكاليات ذات صلة بعمر البطارية (41% مقابل 17% من الأشخاص الذين لا يتبادلون البيانات)، والتطبيقات التي يتم تشغيلها على الأجهزة من دون موافقة المستخدم (19% مقابل 6% من المستخدمين الذين لا يتبادلون البيانات)، والإصابة بهجمات البرمجيات الخبيثة (14% مقابل 4% من الأشخاص الذين لا يتبادلون البيانات). وتوضح هذه النتائج وجود علاقة قوية بين مشكلات تبادل البيانات والمشكلات الناشئة عن الجهاز، حيث أظهر التقرير بأن الأشخاص الذين يتبادلون البيانات هم أكثر عرضة لمواجهة صعوبات في حياتهم الرقمية من نظرائهم الذين لا يفعلون ذلك.
وبالإضافة لذلك، تظهر الدراسة نفس صلة الارتباط بالنسبة للأشخاص الذين يضعون أجهزتهم الفعلية في عهدة الآخرين – مثل إعارة هواتفهم الذكية للآخرين لفترة من الزمن، وترك أجهزتهم دون إقفال أو الإفشاء برموز التعريف الشخصي الخاصة بهم وغير ذلك. وهؤلاء المستخدمون أيضا أكثر عرضة لمواجهة متاعب فقدان البيانات – على سبيل المثال، تعرض أكثر من نصف (65%) المستخدمين الذين تبادلوا هواتفهم الذكية مع الآخرين أيضا لفقدان البيانات على هواتفهم الذكية، مقارنة بنسبة 34% من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.
وعلق أندريه موتشولا، رئيس أعمال المستهلكين في كاسبرسكي لاب بالقول: “يُظهر بحثنا بأنه عندما يبالغ الأشخاص في تبادل البيانات في الفضاء الرقمي نجدهم أكثر عرضة لمواجهة مشكلات ناشئة عن الجهاز وفقدان البيانات، مما يجعل حياتهم الرقمية أكثر صعوبة.”
وأضاف: “وتزداد هذه المشكلة سوءا عندما يقوم المستخدمون بتبادل أجهزتهم الرقمية مع الآخرين أو مع الغرباء. نحن ندرك أنه من غير المرجح أن يتوقف المستخدمون عن تبادل البيانات الثمينة والمفضلة لديهم مع الآخرين عبر الإنترنت – وتعد هذه واحدة من أبرز الامتيازات في عالم الإنترنت. ولهذا، من الأهمية بمكان أن يكون الجميع أكثر وعيًا بالمخاطر التي من المحتمل أن تتهدد بياناتهم وأجهزتهم. وبدورنا نحث الناس على اختيار حلول الحماية اللازمة والقابلة للتلبية احتياجاتهم، بغض النظر عن بيئة ومكان التشغيل. ويحدد هذا النهج التهديدات المعقدة والموجهة ويوفر للمستخدمين المشورة التي تساعد في التقليل من الأضرار والعواقب المحتملة على بياناتهم وأجهزتهم، مما يتيح للمستخدمين فرصة الاستمتاع بكل خصائص ومزايا عالم الإنترنت.”
وتقول كاسبرسكي لاب إنها توفر حلًا يساعد في حماية العائلات وجميع ذكرياتهم التي لا تقدر بثمن، إذ يوفر حل Kaspersky Total Security حماية مثالية للأجهزة العاملة بأنظمة ويندوز وماك وآي أو إس وأندرويد.
وهناك أيضًا خصائص مثل النسخ الاحتياطي والتشفير تعمل على حماية بيانات الأفراد من الضرر. وبالإضافة لذلك، تضمن حلول مثل Antimalware Protection وSoftware Cleaner وApplication Manager الحفاظ على الأداء التشغيلي للأجهزة وإبقائها في أفضل حالاتها.

يُشار إلى أن تقرير My Precious Data: Stranger Danger يستند على استبيان أُجري على الإنترنت من قبل شركة الأبحاث “تولونا” وكاسبرسكي لاب في شهر كانون الثاني/يناير 2017. وقد قاس الاستبيان مواقف وآراء 16,250 من مستخدمي الإنترنت تزيد أعمارهم عن 16 عامًا من 17 دولة حول العالم.

هل الهواتف الذكية تهدد أمن أجهزة إنترنت الأشياء؟



تشير التوقعات إلى أن عدد الأجهزة المتوافقة مع تقنيات إنترنت الأشياء سوف يبلغ 20 مليار جهاز تقريبًا بحلول عام 2020؛ مما يعني أن “منازلنا سوف تكتظ خلال فترة وجيزة بالأجهزة المتصلة بالإنترنت، بدءًا من الثلاجات الذكية وآلات صنع القهوة وصولًا إلى دمى الباربي”، وفق ما قالت شركة “إسيت” ESET.
وأضافت الشركة في أمن المعلومات أن الهواتف الذكية سوف تشكل الطريقة الاعتيادية والمثالية التي ستتيح للمستخدمين الولوج بسلاسة وسهولة إلى الكثير من تلك الأجهزة، ولكن هذه الطريقة سوف تنطوي للأسف على ثغرات تمهد الطريق أمام استغلال المعلومات ومكامن الضعف الأمني للأجهزة والهواتف الذكية.
وفي هذا السياق، تسلط شركة إسيت المتخصصة في مجال الأمن الرقمي والبرمجيات الأمنية الاستباقية وحلول الحماية، الضوء على المخاطر الرئيسية الناجمة عن استخدام الهواتف والأجهزة الذكية:
السجلات الطبية الذكية
شهدت السنوات الأخيرة الماضية ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الأجهزة المتصلة بالإنترنت مثل الأجهزة الطبية وأجهزة تتبع نشاط اللياقة البدنية، والتي يقوم الكثير منها بتزويد البيانات إلى الهواتف الذكية أو يمكن التحكم بها عبر تطبيقات يتم تنزيلها على الهواتف. ويؤكد ذلك على أن تلك الهواتف والأجهزة باتت تحتوي اليوم على بيانات مهمة وحساسة تتعلق بالصحة والرفاهية، والتي قد تكون معُرضة لمخاطر الهجمات السيبرانية.
وتعتمد حلول إنترنت الأشياء على نحو متزايد على الأجهزة الذكية عبر أجهزة استشعار مُدمجة وتطبيقات مخصصة تدعم تشغيل تلك الحلول. ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في الافتقار إلى البنية التحتية اللازمة لدعم وتعزيز قدرات أمن وحماية البيانات التي يتم توجيهها نحو الهواتف الذكية. ومن المؤكد أن الخطر لم يعد يقتصر على استغلال البيانات الطبية فحسب؛ فالناس يستعينون بالهواتف على نحو متزايد للوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وشراء السلع عبر مواقع التسوق الإلكترونية، أو حتى الوصول إلى الخدمات العامة. وانطلاقًا من ذلك، تمثل البيانات القابلة للاستغلال كنزًا ثمينًا بالنسبة إلى لصوص الهوية والمحتالين.
من جهة ثانية، ستستمد مسيرة تطور قطاع إنترنت الأشياء زخمًا أكبر نتيجة تزايد استخدام السيارات المتصلة بالإنترنت وانتشار حلول الإدارة الذكية لحركة المرور، إلى جانب الارتقاء بالأجهزة التي نعرفها اليوم مثل أنظمة الدفع لوسائل النقل العام. ويتجلى العنصر السلبي بالنسبة لوسائل التنقل الذكي في أن استخدام “نظام تحديد المواقع الجغرافي” GPS يمثل جزءًا أساسيًا من وظائف تلك الوسائل، حيث يُعتبر هذا النظام هدفًا سهل المنال بالنسبة لقراصنة الإنترنت. فعلى سبيل المثال، يقوم العديد من مستخدمي الألعاب باستغلال هذا النظام للغش في لعبة الواقع المعزز الشهيرة “بوكيمون جو” Pokémon Go. ويشعر المستخدمون بالخوف والريبة فعلًا حين يتصورون ما قد يفعله قراصنة الإنترنت عندما يحصلون على بيانات تكشف عن مواقع السيارات أو آخر الرحلات في مترو الأنفاق، أو حتى معرفة عدم القيام بذلك أصلًا.
التصنيع الذكي
قد تواجه الشركات مخاطر على نطاق أوسع؛ إذ قد لا يتصور مدى الأضرار المحتملة عندما يستطيع قراصنة الإنترنت استغلال شبكات التصنيع المرتكزة على تقنيات إنترنت الأشياء. حيث يواصل قطاع التصنيع الذكي تحقيق مزيد من التقدم بالتوازي مع التنامي المستمر لمستويات التعاون بين الإنسان والآلات. وبات بالإمكان اليوم ربط عمليات التصنيع بشبكة الإنترنت لتعزيز مستويات الكفاءة وتشخيص المشكلات بشكل فوري وضمان الاستجابة السريعة للأخطاء؛ ولكن الهواتف الذكية قد تتسبب بظهور بعض الثغرات ومكامن الضعف في هذا السياق.
ورغم أن بوابات الشركات- التي تربط أجهزة إنترنت الأشياء بالشبكات- صُممت لتكون آمنة أسوةً بنفس الأجهزة المُستخدمة، ولكن تزايد تطبيق السياسات المتعلقة بمفهوم “استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل” BYOD قد يتسبب بهوة كبيرة عند الوصول إلى تلك الشبكات عبر هواتف ذكية تفتقر لنفس مستويات الحماية الأمنية.
المدن الذكية
أصبحت المدن الحالية أكثر ذكاءً من ذي قبل، وذلك بالتوازي مع تطور الحياة في المنازل نتيجة الاستعانة بالأجهزة المتصلة بالإنترنت. إذ يمكن للمجالس المتخصصة اليوم تسخير البيانات الضخمة للمساعدة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تخطيط التطبيقات، ومراقبة استخدام الطاقة، وحتى تعزيز مستويات السلامة العامة والاستجابة لحالات الطوارئ. ورغم أن ذلك يمثل خبرًا سارًا، ولكن بعض البيانات التي يتم جمعها قد تكون عُرضةً لاستغلال مجرمي الإنترنت عن طريق الهواتف الذكية نفسها. ونعتقد أن تنامي مستويات الذكاء والحلول المتقدمة في المدن سيترافق بطبيعة الحال مع استخدام مزيد من أنظمة الحاسوب، وبالتالي سيتسع نطاق الوصول إلى البيانات المهمة التي تجمعها تلك الأنظمة.
من جهة ثانية، قد تحتوي الهواتف الذكية على حوالي 25 جهاز استشعار تتعلق باستخدام نظام تحديد الموقع الجغرافي GPS، والكاميرا، والميكروفون، والاتصالات قريبة المدى، وميزة الجيروسكوب وغيرها؛ وهو ما يمثل مشكلة صعبة لأن معظم تطبيقات الأجهزة المحمولة لا تطلب الإذن للوصول إلى أجهزة استشعار الهواتف الذكية، وهذا يعني أن بإمكان البرمجيات الخبيثة الإصغاء سرًا إلى المستخدمين وسرقة معلوماتهم الحساسة.
وقد أشارت دراسة تم إجراؤها في عام 2016 إلى أن الأسعار المرتفعة شكلت العقبة الكبرى أمام المستهلكين ممن ينشدون اقتناء أجهزة إنترنت الأشياء؛ حيث أكد 62% من المستطلعة آراؤهم ضمن الدراسة على أن تلك الأجهزة باهظة التكلفة للغاية. ولكن انخفاض الأسعار وتزايد أعداد الأجهزة المتصلة سيترافق مع تنامي أهمية إنترنت الأشياء، وينبغي على المستهلكين أخذ ذلك على محمل الجد.

شركة موتورولا تكشف النقاب عن هاتفي G5S Plus و G5S

كشفت شركة تصنيع الهواتف موتورولا التابعة للشركة الصينية لينوفو النقاب عن هواتفها الجديدة المسماة Moto G5S Plus وMoto G5S، ويعتبر G5S Plus أكبر من هاتف G5 Pluss إلى جانب امتلاكه لمواد تصنيع ذات جودة أعلى وقدرات تصوير محسنة، كما أنه يعتبر ترقية لهاتف Moto G5 الذي أعلنت عنه في شهر فبراير/شباط.
ويتميز هاتف Moto G5S بتصميم يقدم هيكل معدني بدلاً من الغطاء الخلفي المعدني على Moto G5، وشاشة من قياس 5.2 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل بدلاً من قياس 5 إنش في هاتف G5، مع معالج Snapdragon 430 ثماني الأنوية من شركة كوالكوم بتردد 1.4 جيجاهيرتز، وكاميرا خلفية بدقة 16 ميجابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 5 ميجابيكسل مع عدسة واسعة الزاوية وفلاش ليد، وبطارية غير قابلة للإزالة بسعة 3000 ميلي أمبير بدلاً من سعة 2800 ميلي أمبير على هاتف G5.
وتعتبر هذه المواصفات محسنة بشكل كبير بالمقارنة مع النسخ السابقة، ولم تذكر الشركة ضمن بيانها الصحفي السعة المتعلقة بذاكرة الوصول العشوائي ومساحة التخزين الداخلية للجهاز، مما قد يدعو للتفكير أنها قد تكون مشابهة للجيل السابق من الهاتف، أي 3 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، وهي مواصفات قد تتغير تبعاً للتوافر الإقليمي للهاتف، وحصل الجهاز على إمكانية التعرف على الإيماءات من خلال جهاز استشعار بصمات الأصابع.
بينما يأتي هاتف G5S Plus بهيكل معدني، وشاشة من قياس 5.5 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل بدلاً من قياس 5.2 إنس على هاتف G5 Plus، وهي لم تتغير منذ هاتف G5 Plus، وكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 ميجابيكسل لكل عدسة ذات وضع عامودي، وكاميرا أمامية واسعة الزاوية بدقة 8 ميجابيكسل مع عدسة واسعة الزاوية وفلاش ليد، وبطارية غير قابلة للإزالة بسعة 3000 ميلي أمبير، وهي نفس السعة التي كان يمتلكها الإصدار السابق من الهاتف، مع معالج Snapdragon 625 من شركة كوالكوم.
ويجري تسويق جهاز G5S Plus على شكل إصدارين مختلفين، يوفر الأول 3 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، بينما يوفر الإصدار الثاني سعة 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، وذلك تبعاً للتوافر الإقليمي للهاتف، جنباً إلى جنب مع وجود منفذ لبطاقة MicroSD، ويدعم الهاتف إمكانية التعرف على الإيماءات من خلال جهاز استشعار بصمات الأصابع


وتتوفر هواتف Moto G5S وMoto G5S Plus الجديدة ابتداءً من هذا الشهر في جميع أنحاء العالم، بينما سوف يضطر مستخدمي الولايات المتحدة إلى الانتظار حتى الخريف لوصول الهواتف إلى السوق، ويبدأ سعر هاتف G5S من حوالي 294 دولار أمريكي، في حين يبدأ سعر هاتف موتو G5S Plus من حوالي 353 دولار أمريكي.

إتش بي تكشف النقاب عن جهاز Z VR Backpack

أعلنت شركة إتش بي يوم أمس الثلاثاء عن استراتيجية جديدة ونهج موحد ومجموعة من المنتجات والحلول التجارية للواقع الافتراضي VR، من بينها جهازها الجديد المحمول للواقع الافتراضي Z VR Backpack، وذلك في سبيل جعل هذه التقنية أكثر فائدة ويمكن الوصول إليها لمستخدمي المؤسسات، ووضع نفسها كشريك مفضل للشركات التي تسعى إلى تقليل مفهوم أوقات دورة الإنتاج وتحسين إجراءات التدريب وتقديم تجارب غامرة للعملاء.
وكشفت الشركة عن جهاز جديد، إلا أنه ليس موجه للاعبين هذه المرة، وذلك بعد مرور شهرين من إدخال جهاز حاسب محمول على الظهر للواقع الافتراضي، ويتم تسويق الجهاز الجديد Z VR Backpack كجهاز حاسب ومحطة عمل لجميع أنواع الأعمال مثل أعمال الحدائق وصالات العرض الآلي ووكالات العقارات وأي شئ قد يحتاج إلى الواقع الافتراضي.
وجرى تصميم الجهاز الجديد ليوفر أداء عالي، بحيث أنه يعمل على جعل العملاء مهتمين بما يعرض من خلاله مثل نماذج واقع افتراضي لسيارة أو منزل، دون الحاجة إلى الاستعانة برسومات غير احترافية وفيديوهات بمعدل إطارات ضعيف، ويعني هذا أن جهاز Z VR Backpack أكثر قوة من جهاز الشركة للألعاب Omen X المصغر.
ويستعمل كلا الجهازين على معالج Core i7 Kaby Lake من إنتل، بينما يحتوي الجهاز الجديد Z VR Backpack على معالج الرسوميات Nvidia Quadro P5200 من إنفيديا بدلاً من GTX 1080 في جهاز Omen، وتشير إتش بي إلى أن بطاقات Quadro التي تقدمها تتضمن ضعف مساحة الإطار بطاقة 1080.
كما يجري تزويد الحاسب الجديد بذاكرة وصول عشوائي تصل سعتها إلى 32 جيجابايت، ويبدو جهاز Z VR Backpack مشابه إلى حد كبير لجهاز Omen مع بعض الاختلافات البسيطة، كما أنه يعتبر مكلفاً من الناحية المادية حيث يبدأ سعره من حوالي 3300 دولار امريكي، ويأتي الجهاز مع منصة تتيح للجهاز أن يتحول إلى شيء مشابه تماماً لجهاز حاسب سطح المكتب، ويفترض أن يبدأ شحنه في شهر سبتمبر/إيلول القادم.


وتستعد شركة إتش بي لافتتاح 13 مركز واقع غامر افتراضي، 5 في أوروبا و4 في أمريكا و4 في آسيا والمحيط الهادئ، وذلك للمساعدة في إقناع الشركات باستخدامات الواقع الافتراضي، حيث يمكن للأشخاص التوجه إليها لتجربة الأجهزة والطرق المختلفة التي يمكن استعمالها من خلالها، ويفترض أن يبدأ تشغيل جميع تلك المراكز بحلول نهاية شهر سبتمبر/إيلول القادم.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More